بسم الله الرحمن الرحيم
مركز الثورة العربية للأستشارات العسكرية
أستنزاف قوات المالكي في الانبار
- القوة سبيل الطغاة لقمع ثورات الشعوب
- ارادة الشعوب تنتصر في نهاية المطاف
- الاستنزاف انهاك قوات الخصم ماديا ومعنويا
- دخلت القوات الحكومية في نفق الاستنزاف
الاستنزاف مصطلح يعني إنهاك وأضعاف قوات الخصم ماديا ومعنويا بسلسلة طويلة من المعارك الصغيرة وإيصاله الى حالة ترغمه على التخلي عن نواياه وأطماعه. ومن دروس التاريخ ان الجيوش التي تستنزف طويلا نهايتها الأندحار والهزيمة.
لقد حشد المالكي قواته ضمن مخطط القضاء على الانتفاضة العراقية في مركزها المتقدم محافظة الانبار غرب العراق بمباركة امريكية وروسية وايرانية تحت غطاء مكافحة تنظيم (داعش) دولة العراق والشام وسط وعود من هذه الدول بتقديم المساعدة العسكرية للقوات العسكرية والامنية الحكومية.
قدم الاحتلال الامريكي الطائرات المسيرة بدون طيار وصواريخ جو – ارض ودعم مخابراتي عبر الاقمار الصناعية فيما أقدم الجانب الروسي على تزويد الحكومة بصفقات اسلحة وطائرات سمتية متطورة مي 28 (صياد الليل) فضلا عن الوعود بتسريع عقود التسليح.
وبعد مرور اكثر من 60 يوما على بدء الفعاليات العسكرية الا ان القوات لم تحرز اي تقدما يذكر وليس هناك أمل في نهاية العمليات بالوقت القريب على الرغم من :
أ-المناورة بالقوات الحكومية من القواطع كافة وبلغ حجم تلك القوات بحدد 8 فرق عسكرية على شكل فرق كاملة او الوية او افواج .
- حشد ناري بوحدات المدفعية والقصف بالهاونات واستمرار القصف على المناطق المأهولة بالسكان.
- طلعات قتالية يومية للطائرات السمتية على مدن الرمادي والفلوجة والكرمة والصقلاوية.
د - تقديم الدعم العسكري واللوجيستي للصحوات واشراكها بعمليات على الثوار والمناطق المحررة.
- دعم مخابراتي وأستخباراتي أمريكي وايراني وروسي
تقوم القوات الحكومية بهجمات متفرقة و قصف بالمدفعية وبالطائرات السمتية والهاونات على المناطق السكنية وتقدم الدعم الناري للصحوات ودفعها للعدوان، فيما يدافع الثوار ومجالسهم العسكرية عن مناطقهم ومواجهة القوات المعتدية بأتباع اساليب الجماعات الصغيرة وحرب العصابات والمناورة والحركة واساليب الكر والفر وحرمان الطرق. ووظفت الخبرات العسكرية العراقية الوطنية بشكل جيد لديمومة وادارة الثورة.
حصيلة العمليات ان الثورة تتقدم وتتوسع لتشمل المحافظات كافة فيما دخلت القوات الحكومية مرحلة الاستنزاف الطويل الأمد حصيلته الاولية:
اولا – مقتل 5900 جندي من القوات الحكومية
ثانيا- جرح 9300 جندي وضابط
ثالثا- تسجيل 13 الف حالة هروب
رابعا- تدني الجانب المعنوي لعناصر القوات الحكومية.
أدركت حكومة المالكي ومن ورائهم من قوى اقليمية ودولية أن القوات الحكومية دخلت مستنقع لايمكنها الفرار منه وان ارض الانبار تحولت الى مقبرة للطغاة والمشاريع المشبوهة لذلك أوعزت ألادارة الامريكية الى رئيس الحكومة
المالكي للذهاب الى قاعدة البغدادي واللقاء مع بعض عناصر الصحوات
ومسؤوليهم وتقديم الاغراءات المادية والمالية والقبول بالمبادرات لوقف
القتال دون جدوى.
أن الحل الحقيقي هو أستمرارالثورة العراقية وتقديم العون لها بكافة اشكاله. والعمل على أتساعها لتشمل المحافظات كافة لتقويض السلطة صنيعة الاحتلال الامريكي والايراني. وأن لايكون الجيش أداة قمع للشعب بيد الحكام المستبدين.
22 شباط 2014
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق